وزارة البترول ترفع إنتاج الغاز إلى 120 مليون قدم بعد تشغيل 4 آبار

البترول تضيف 4 آبار جديدة إلى منظومة الإنتاج الوطنية لتعزيز إمدادات الطاقة، حيث تسعى وزارة البترول والثروة المعدنية إلى تقليص فاتورة الاستيراد من خلال زيادة معدلات استخراج الغاز الطبيعي، وقد أثمرت الجهود المستمرة عن دخول 4 آبار جديدة دائرة الإنتاج الفعلي، متجاوزة 120 مليون قدم مكعب يوميًا لدعم السوق المحلي.

استراتيجية تعزيز إمدادات الغاز

شهدت الفترة الأخيرة حراكًا فنيًا واسعًا لتحقيق طفره في إنتاج الغاز الطبيعي، إذ تم ربط آبار استكشافية جديدة تابعة لشركة بتروويب في حقل غرب البرلس، إضافة إلى تكثيف عمليات الحفر في الصحراء الغربية بالتعاون مع شركة أباتشي العالمية، وتأتي هذه الخطوات ضمن رؤية استراتيجية لرفع كفاءة إنتاج الغاز الطبيعي بشكل تدريجي ومستدام.

معدلات الإنتاج من الآبار الجديدة

تحققت النتائج الأولية من خلال حفر وتشغيل عدد من الآبار وفق الجدول التالي:

البئر أو المنطقة معدل الإنتاج اليومي
بئر غرب البرلس 50 مليون قدم مكعب
آبار شركة خالدة للغاز 70 مليون قدم مكعب
بئر شاي-2إكس الاستكشافية 30 مليون قدم مكعب
بئر المحروسة-إن01إكس 25 مليون قدم مكعب

تتضمن العمليات الفنية الجارية سلسلة من الأنشطة الاقتصادية واللوجستية وفق الخطوات التالية:

  • ربط بئر غرب البرلس بتسهيلات شركة البرلس للغاز لضمان كفاءة التدفيع.
  • التوسع في خطط الحفر لدعم زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في منطقة الصحراء الغربية.
  • تفعيل نتائج الحوافز الاستثمارية لجذب شركاء جدد في قطاع البحث والاستكشاف.
  • ربط بئر سلام-88إس تي بمعدل إنتاج يصل إلى 15 مليون قدم مكعب يوميًا.
  • تجهيز البئرين الاستكشافيتين الجديدتين للدخول في خط الإنتاج الفعلي خلال شهر أبريل الجاري.

تطورات البحث والاستكشاف

تواصل وزارة البترول تنفيذ مخططاتها لرفع كفاءة استخراج الغاز الطبيعي عبر تحديث منصات الحفر القائمة، وتعد بئر شاي-2إكس نموذجًا حيًا لنجاح المسوحات الجيولوجية، حيث تعزز قدرة الدولة في إنتاج الغاز الطبيعي بالتوازي مع التوسعات الجارية بحقل المحروسة، ما يمنح الاقتصاد الوطني زخمًا كبيرًا في قطاع الطاقة الحيوي، ويضمن وصول إنتاج الغاز الطبيعي إلى مستويات قياسية جديدة.

إن نجاح الدولة في إضافة 4 آبار جديدة يعكس كفاءة الخطط الاستثمارية المطبقة في قطاع الطاقة، حيث يسهم إنتاج الغاز الطبيعي المتصاعد في تلبية احتياجات قطاعات الصناعة والكهرباء، مما يعزز الاستقلال الطاقي للدولة، ويؤكد قدرة وزارة البترول على مواصلة مسار التنمية بفضل الشراكات الدولية والتقنيات الحديثة في عمليات الحفر والاستخراج.