قناة السويس تنجح في تعويم سفينة ضخمة بعد تعرضها لعطل فني مفاجئ

جنوح سفينة في قناة السويس تطلب تدخلاً سريعاً من هيئة القناة التي أعلنت تعويم سفينة الصب العملاقة نتيجة عطل فني في دفة التوجيه؛ حيث نجحت قاطرات الإنقاذ في التعامل مع هذا الموقف الطارئ لضمان سلامة المجرى الملاحي العالمي دون حدوث أي تعطيل طويل لحركة العبور الدولية المستمرة يومياً.

إجراءات تعويم سفينة الصب

أوضح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة القناة أن عملية تعويم سفينة الصب التي ترفع علم بنما تمت فور إبلاغ مركز المراقبة بجنوحها عند الكيلو 87؛ حيث جرى الدفع بأربع قاطرات متخصصة لتعويم سفينة الصب التي يبلغ طولها 225 متراً بدقة عالية؛ فقد أثبتت الفرق الفنية قدرتها على استعادة التوازن الملاحي عبر توزيع قوى الشد بفاعلية؛ مما ساهم في تعويم سفينة الصب وإيداعها منطقة البحيرات الكبرى لفحصها.

تضمنت جهود الإنقاذ التنسيق الدقيق بين إدارات التحركات والترسانات لضمان أعلى معايير الأمان الملاحي، ولعل أبرز مقومات هذا النجاح ما يلي:

  • الاستجابة الفورية لمركز مراقبة الملاحة لعمليات تعويم سفينة الصب.
  • مشاركة أحدث قاطرات الأسطول ذات قوة الشد العالية في إتمام المهمة.
  • الإشراف المباشر من لجنة إدارة الأزمات على كافة مراحل المناورة.
  • إجراء الفحوصات الفنية الشاملة لضمان سلامة بدن السفينة قبل استئناف الرحلة.
  • تنسيق إجراءات التأمين الملاحي لضمان انتظام حركة المرور عالمياً.
المؤشر الفني البيانات
طول السفينة 225 متراً
طبيعة الحمولة سفينة صب بحمولة 41 ألف طن
موقع الحادث الكيلو 87 ترقيم القناة

استقرار حركة الملاحة ومعدلات العبور

شددت هيئة القناة على أن جنوح سفينة من هذا النوع لم يؤثر على انسيابية المجرى؛ حيث استمرت حركة الملاحة في الاتجاه الجنوبي بانتظام تام، بينما ركزت جهود الفرق على ضمان تعويم سفينة الصب في وقت قياسي لإعادة الأمور لمسارها الطبيعي؛ وتعكس هذه الكفاءة القدرات البشرية المتميزة في التعامل مع طوارئ الملاحة العالمية، إذ تواصل الهيئة دورها في تأمين السفن والناقلات العابرة بفضل منظومة العمل المتطورة؛ وتؤكد الأرقام الحالية استقرار العبور حيث تشهد القناة اليوم مرور 50 سفينة بإجمالي حمولات تناهز 2.2 مليون طن في الاتجاهين.