الكنيسة تحيي غداً ذكرى ظهور العذراء بالزيتون التي حدثت عام 1968

ظهور العذراء بالزيتون يعود إلى واجهة الاهتمام مع اقتراب الثاني من أبريل، حيث تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذه المناسبة التي توثق حدثا دينيا بارزا شهده القرن العشرين، حين تجلت السيد العذراء فوق قباب كنيسة الزيتون بمشهد مهيب شاهده الآلاف، لتصبح ذكرى ظهور العذراء بالزيتون رمزا روحيا يتجدد مع كل عام.

تفاصيل ظهور العذراء بالزيتون

بدأت القصة في مساء عام 1968 حين لاحظ عمال جراج النقل العام ضوءا غير طبيعي يعلو قبة الكنيسة، ليتبين لاحقا ملامح سيدة نورانية تتحرك بهدوء ووقار؛ وتوالت الشهادات التي أكدت أن ذلك الظهور للنورانية كان شديد الوهج، مما غمر المنطقة المحيطة بضوء ساطع لفت انتباه الناس، وجسد ظهور العذراء بالزيتون لحظة فارقة في وجدان المصريين.

أدلة وشهادات على الظهور

لم يكن ظهور العذراء بالزيتون حدثا لحظيا؛ بل تكرر على مدار ليالٍ متتابعة رآها خلالها مواطنون من مختلف الأطياف؛ وقد شملت المظاهر المصاحبة ما يلي:

  • رؤية حمام أبيض مضيء يحلق حول القباب.
  • انبعاث سحب نورانية وأدخنة تشبه رائحة البخور الزكي.
  • وهج نوراني يحيط بالجسد الذي ظهر فوق سقف الكنيسة.
  • تأكيدات فنية بعدم وجود تلاعب بالصور التي التقطت آنذاك.
  • تجمهر الآلاف الذين شهدوا الظاهرة بأنفسهم في أجواء من الرهبة.
العنصر التفاصيل
تاريخ البدء 2 أبريل 1968
الموقع الرسمي كنيسة العذراء بالزيتون
الموقف الكنسي اعتماد رسمي بصحة الظهور

الصدى التاريخي لظهور العذراء بالزيتون

أصدر البابا كيرلس السادس لجنة تقصي الحقائق التي أكدت صدق الرؤية؛ وأصبح ظهور العذراء بالزيتون مادة للتوثيق الإعلامي العالمي، نظرا لما حمله من رسائل سلام وطمأنينة للشعب المصري في تلك الحقبة التاريخية الحساسة. وما زالت هذه الواقعة تحظى بتقدير كبير؛ حيث تحرص الكنيسة على إحياء ذكرى ظهور العذراء بالزيتون سنويا بالصلوات والقداسات التي تجذب آلاف الزوار.

تمثل ذكرى ظهور العذراء بالزيتون محطة روحية سنوية تذكر المصريين بالقيم التي جسدها ذلك الحدث العظيم. فبين مظاهر الاحتفال الديني وتوافد الحجاج، يظل ظهور العذراء بالزيتون علامة مضيئة في التاريخ، تؤكد عمق الصلة بين الوجدان الشعبي والرموز الروحية التي طالما ارتبطت بمصر وباركت أرضها على مر العصور، مما يجعلها مناسبة خالدة تتجاوز حدود الزمن.