تحرك عاجل لنقل جثامين 9 مصريين لقوا مصرعهم في دولة الكويت

نقل جثامين المصريين من الكويت إلى أرض الوطن يعد واحداً من الملفات التي توليها البعثات الدبلوماسية اهتماماً بالغاً؛ حيث تكللت الجهود الأخيرة بنجاح السلطات في إنهاء كافة الترتيبات اللوجستية لنقل تسعة سجاجين من أبناء الجالية الذين وافتهم المنية هناك؛ وذلك بعد فترة من الترقب والانتظار التي فرضتها الظروف الاستثنائية المتعلقة بالمجال الجوي.

تنسيق رسمي لتسهيل نقل جثامين المصريين من الكويت

أوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية أن كافة حالات الوفاة التي جرى العمل على إنهاء إجراءاتها كانت طبيعية تماماً؛ إذ حدثت في أوقات متباينة ولم ترتبط بوقع حوادث جنائية أو أسباب غير اعتيادية؛ إلا أن الأزمة الحقيقية التي واجهت ذوي المتوفين تمثلت في القيود التي فرضت على حركة الطيران خلال الفترة الماضية؛ فقد أدى قرار إغلاق مطار الكويت الدولي إلى تأخير اضطراري في عمليات شحن الجثث؛ مما استدعى تدخلاً مباشراً لتنفيذ خطة عاجلة تضمن عودة هؤلاء المتوفين إلى قراهم ومدنهم في مختلف محافظات الجمهورية.

  • التواصل المستمر مع مكاتب الصحة في العاصمة الكويتية لإنهاء المستندات.
  • تجهيز التوابيت وفق المعايير الصحية والوقائية الدولية المعمول بها.
  • توفير طائرات تابعة للخطوط الجوية الوطنية لضمان انسيابية الرحلات.
  • التنسيق مع أهالي المتوفين في مصر لتسلم ذويهم فور وصول الطائرة.
  • إصدار شهادات الوفاة الرسمية وتصاريح الدفن اللازمة من القنصلية المصرية.

توقيت وصول رحلات نقل جثامين المصريين من الكويت

شهد يوم الأحد الموافق التاسع والعشرين من شهر مارس تحركاً فعلياً في هذا الصدد؛ حيث أقلعت طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية وعلى متنها جثامين المصريين الراحلين؛ لتهبط في مطار القاهرة الدولي بعد رحلة تنسيقية مكثفة؛ وقد كان في استقبالهم فرق متخصصة لتسهيل خروجهم من ساحات المطار ونقلهم عبر سيارات الإسعاف المجهزة إلى مساقط رؤوسهم؛ مما يعكس الالتزام الحكومي تجاه المواطنين في الخارج حتى في رحيلهم الأخير.

بيانات الرحلة التفاصيل الموثقة
تاريخ التحرك الأحد 29 مارس
شركة الطيران الخطوط الجوية الكويتية
إجمالي الحالات تسعة متوفين
سبب التأخير إغلاق المطارات والقيود الجوية

أسماء المتوفين المشمولين في إجراءات النقل

تضمنت القائمة النهائية التي شملتها عملية نقل جثامين المصريين من الكويت أسماء تسعة مواطنين ممن كانوا يعملون في قطاعات مختلفة؛ وهم حسن لطفي حسن العوضي، وقزمان رسمي قزمان، وكميله ابراهيم محمد، وسامح عاطف كامل، بالإضافة إلى نظمي شكري عبد المسيح، وعبد الرحمن جمعه شلقامي، وعلي حسن احمد، وحاتم ابراهيم عبد الغني، وأخيراً محمود البدري عبد المنعم؛ حيث تمت كافة الإجراءات برعاية رسمية كاملة لضمان كرامة المتوفين.

إن إنهاء هذه الإجراءات يضع حداً لمعاناة الأسر التي انتظرت طويلاً لوداع ذويها؛ حيث تبرز هذه الخطوة مدى التكاتف بين المؤسسات المصرية في تذليل العقبات أمام الجاليات بالخارج؛ وتبقى الجهود مستمرة لمتابعة كافة شؤون المواطنين في دول الاغتراب وتوفير الدعم اللازم لهم ولعائلاتهم في كافة الظروف والمناسبات.