أزمة في النادي الأهلي بسبب شكوى الجهاز المعاون لمارسيل كولر بشأن المستحقات المتأخرة

أزمة المستحقات المتأخرة التي لاحقت النادي الأهلي المصري خلال الساعات الماضية، كشفت عن توترات عميقة في العلاقة مع أعضاء الجهاز المعاون للمدير الفني السويسري السابق مارسيل كولر، حيث يسعى المساعدون الأجانب للحصول على مستحقات مالية يزعمون عدم تقاضيها منذ رحيلهم المفاجئ في شهر أبريل الماضي.

تحركات الجهاز المعاون لمارسيل كولر قانونيًا

تلقى الوسط الرياضي أنباء مؤكدة حول لجوء الثلاثي الأجنبي الذي عمل تحت قيادة مارسيل كولر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتقديم شكوى رسمية تطالب بسداد مبالغ مالية متأخرة ناتجة عن بنود تعاقدية لم تنفذ عقب فسخ الارتباط الرسمي؛ ما وضع الإدارة الحمراء في ترقب وانتظار لوصول الخطابات الرسمية من الفيفا بخصوص هذا الملف الشائك.

بنود شكوى مساعدي مارسيل كولر ضد الأهلي

تتمحور الأزمة حول عدة نقاط مالية وقانونية يراها المساعدون حقوقًا أصيلة لهم، ويمكن تلخيص أبرز مطالبهم في النقاط التالية:

  • المطالبة برواتب الأشهر المتبقية في العقد الذي تم إنهاؤه بشكل أحادي.
  • الحصول على المكافآت الخاصة بالبطولات المحلية التي تحققت قبل الرحيل.
  • صرف بدلات السكن وتذاكر الطيران المنصوص عليها في العقود المبرمة.
  • التعويض عن فك الارتباط دون منح المهلة القانونية الكافية للإخطار.
  • سداد فروق العملة الناتجة عن تأخير صرف بعض المستحقات القديمة.

استعدادات الأهلي لمواجهة تبعات عهد مارسيل كولر

رغم تأكيدات الإدارة القانونية بعدم تسلم أي إخطار إلكتروني حتى الساعة، إلا أن التحركات الإدارية بدأت بالفعل لجمع كافة المستندات والتحويلات البنكية التي تثبت قانونية موقف النادي أمام ادعاءات طاقم مارسيل كولر، وذلك بهدف إثبات أن رحيل الجهاز الفني تم بالتراضي أو وفقًا لإخفاقات فنية تمنح النادي الحق في إنهاء التعاقد دون أعباء إضافية.

العضو المشتكي المنصب في عهد كولر
هارالد جامبيرلي المدرب العام
تيزيان أندويا محلل الأداء
ياسين الميكاري محلل الفيديو

أسباب تعثر تسوية أزمة مارسيل كولر

يرجع المتابعون سبب فشل المفاوضات الودية إلى إصرار مساعدي مارسيل كولر على تقاضي كامل التعويضات المنصوص عليها في الشرط الجزائي؛ نظرًا لأن فسخ العقد جاء في توقيت صعب بالنسبة لهم مهنيًا، بينما يحاول الأهلي التمسك بصياغة العقود التي تمنحه مرونة في التغيير الفني عند تراجع النتائج القارية دون تحمل خسائر باهظة.

تهدف التحركات القانونية المكثفة التي يباشرها مجلس الإدارة إلى غلق هذا الملف بذكاء قبل تحوله إلى قضية دولية تستنزف موارد النادي المالية والذهنية؛ حيث تظل الحلول الودية مطروحة على الطاولة شريطة توافر المرونة من الطرفين لضمان انتهاء حقبة المدرب السويسري دون أزمات عالقة تضر بسمعة النادي في المحافل العالمية.