تحدي خاص ينتظر منتخب مصر أمام مدرب السعودية في مواجهة مرتقبة لترسيخ التفوق الأخير

منتخب مصر يدخل مواجهته الودية المرتقبة أمام شقيقه السعودي على أرضية ملعب الجوهرة المشعة بمدينة جدة، حاملاً معه إرثاً من التفوق التاريخي الذي يسعى لترسيخه في ذاكرة الجماهير العربية، تزامناً مع تحضيرات المنتخبين المكثفة لخوض منافسات تصفيات كأس العالم، حيث تمثل هذه المباراة تحدياً استثنائياً للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد الذي يطمح لكسر حاجز النحس الذي يلازمه أمام الفراعنة منذ سنوات طويلة.

تاريخ مواجهات رينارد مع منتخب مصر

عرفت مسيرة المدرب الفرنسي فصولاً من المعاناة الكروية كلما اصطدم طموحه بقدرات لاعبي منتخب مصر، إذ تشير الإحصائيات إلى فشله في تحقيق أي فوز خلال ثلاث مناسبات سابقة قاد فيها منتخبات مختلفة ضد العملاق الأفريقي؛ فقد بدأت القصة مع منتخب زامبيا الذي تعادل معه ذهاباً وخسر إياباً في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا، ثم تكرر المشهد الدرامي حينما كان مدرباً لأسود الأطلس وتلقى هزيمة مريرة في الأدوار الإقصائية للبطولة القارية، مما جعل منتخب مصر يمثل عقدة فنية حقيقية يحاول رينارد فك شفرتها في لقاء الجمعة المنتظر.

المناسبة الكروية النتيجة ضد منتخب مصر
تصفيات مونديال 2010 تعادل في القاهرة 1-1
تصفيات مونديال 2010 خسارة في لوساكا 0-1
كأس أمم أفريقيا 2017 خسارة مع المغرب 0-1

استعدادات الأخضر وتحدي منتخب مصر

استدعى الجهاز الفني للمنتخب السعودي قائمة مدججة بالنجوم لضمان الجاهزية التامة قبل الصدام مع منتخب مصر، حيث شملت الأسماء المختارة مزيجاً من الخبرة والشباب القادر على تقديم أداء مغاير يمحو الصورة السلبية السابقة أمام الجانب المصري؛ وتضع الجماهير السعودية آمالاً عريضة على هؤلاء اللاعبين لفرض أسلوبهم الهجومي ومنع منتخب مصر من فرض سيطرته المعتادة على مجريات اللعب، خاصة وأن المباراة تقام وسط دعم جماهيري غفير في عروس البحر الأحمر.

  • نواف العقيدي في حراسة المرمى.
  • سعود عبد الحميد وحسان تمبكتي في الدفاع.
  • سلمان الفرج ومحمد كنو في وسط الميدان.
  • فراس البريكان وصالح الشهري في الهجوم.
  • مصعب الجوير وخالد الغنام كخيارات شابة.

فرص التألق أمام منتخب مصر

تترقب الأوساط الرياضية صافرة البداية لمعرفة ما إذا كان رينارد سيتمكن من قلب الطاولة على منتخب مصر وتدوين انتصاره الأول، أم أن السطوة المصرية ستواصل صبغ مواجهات المدرب الفرنسي باللونين الأحمر والأبيض؛ فالتركيز المصري يبدو في أعلى مستوياته للحفاظ على هذا السجل النظيف وتحقيق مكاسب معنوية هامة قبل المعتركات الدولية الرسمية القادمة.

ستظل هذه المواجهة بين منتخب مصر ومنافسه السعودي محطة فارقة في تقييم مدى تطور الكرة العربية وقدرتها على التنافس عالمياً؛ فالندية التاريخية تفرض دائماً واقعاً فنياً مثيراً يتجاوز حدود كونه لقاءً ودياً بسيطاً، ليبقى السؤال قائماً حول هوية الفريق الذي سيفرض كلمته الأخيرة فوق العشب الأخضر.