المطران عطاالله حنا يوضح مصير فتح كنيسة القيامة في ظل استمرار الحرب

المطران عطاالله حنا يضع النقاط على الحروف في تصريحات صحفية مرتقبة، حيث حسم رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الجدل المثار حول مصير الترتيبات الدينية في القدس، مؤكداً أن كنيسة القيامة والمسجد الأقصى يمثلان جوهر الهوية الروحية والوطنية التي لا تقبل التجزئة أو الإغلاق المستمر تحت أي تبريرات أمنية أو سياسية عابرة.

رؤية المطران عطاالله حنا للمقدسات في ظل الحرب

أوضح سيادته أن كنيسة القيامة تعاني من واقع الإغلاق الفعلي منذ اندلاع شرارة الحرب الحالية، مبيناً أن هذا الوضع لم يعد خفياً على أحد بل بات واقعاً مريراً يمتد ليشمل المسجد الأقصى الذي شهد قيوداً مماثلة، ومع اقتراب المناسبات الدينية الكبرى أكد المطران عطاالله حنا أن الصلوات والقداديس الخاصة بالصوم الكبير تُقام حالياً بجهود المطران إيسيذوروس والرهبان من داخل الجدران المقدسة فقط؛ بسبب الحواجز العسكرية والبوابات التي تعيق وصول أبناء الشعب الفلسطيني إلى مدينتهم ولأسباب تتعلق بتساقط الشظايا الصاروخية في محيط القدس؛ مما فرض واقعاً مؤلماً يحرم المؤمنين من ممارسة شعائرهم بحرية تامة.

إجراءات كنيسة القيامة بين العبادة والسلامة

في حال استمرار العمليات العسكرية يشير المطران عطاالله حنا إلى أن السيناريو المرجح هو تكرار تجربة الحقبة الوبائية، حيث ستقتصر الليتورجيات والصلوات في أسبوع الآلام وعيد القيامة على أعداد محدودة جداً من الإكليروس، وفيما يلي نبرز أهم المطالب التي شدد عليها المطران عطاالله حنا خلال حديثه:

  • ضرورة إزالة كافة الحواجز العسكرية المؤدية للقدس.
  • تأمين حرية الوصول للمصلين دون قيود أمنية مشددة.
  • وقف نزيف الدماء في المنطقة بأسرع وقت ممكن.
  • منح الحكام الحكمة لوقف إشعال الحرائق السياسية.
  • التأكيد على أن الإنسان هو أقدس من الحجر والبناء.
المناسبة الدينية الحالة المتوقعة تحت الحرب
أحد الشعانين صلوات رمزية داخلية
أسبوع الآلام إقامة الشعائر بعدد محدود
سبت النور وعيد القيامة فتح جزئي مشروط بالوضع الميداني

الرسالة الإنسانية للمطران عطاالله حنا للعالم

لا تقتصر تطلعات المطران عطاالله حنا على فتح الأبواب الخشبية للمقدسات، بل تتجاوز ذلك نحو المطالبة بالسلام العادل المبني على استعادة الحقوق الوطنية والكرامة الإنسانية، ويرى سيادته أن كنيسة القيامة تبقى رمزاً للرجاء في قلب المعاناة؛ إذ يدعو القوى الدولية للتوقف عن صب الزيت على النار والبحث عن حلول تنهي مأساة حواجز الاحتلال التي تمزق أوصال المدينة وجغرافيتها التاريخية.

إن صمود المطران عطاالله حنا في وجه التحديات يعكس إرادة شعب يرفض أن تكون مقدساته مجرد حجارة صماء صامتة، فالحرية الحقيقية تكمن في قدرة المؤمن على الوصول لمدينته المقدسة دون خوف أو عوائق؛ وهو ما يستوجب تكاتف الجهود لإنهاء حالة الانغلاق الحالية واستعادة نبض الحياة الروحية للأرثوذكس وكل المؤمنين في أرجاء البلاد.