تأثير المنخفض القطبي يبدأ غرب مصر الليلة مع توقعات بهطول أمطار غزيرة ورعدية

المنخفض القطبي يبدأ تأثيره الفعلي على الأراضي المصرية خلال ساعات الليل المتأخرة، حيث تستهل التقلبات الجوية مسارها من المناطق الغربية وتحديداً في مطروح والسلوم؛ لتنتقل هذه الموجه تدريجياً نحو المناطق الشرقية لتشمل الإسكندرية والعلمين وكافة الحواضر الساحلية المطلة على البحر المتوسط، في ظل توقعات لهطول أمطار غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية القوية.

خريطة انتشار المنخفض القطبي وتأثيراته المحلية

أوضحت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية أن حركة الرياح المحملة بالبرودة ستدفع السحب نحو محافظات الدلتا والوجه البحري وصولاً إلى العاصمة القاهرة ومدن القناة؛ مما قد يسفر عن تشكل سيول في الطبيعة الجبلية الوعرة بمناطق جنوب سيناء وشمال البحر الأحمر وخليج العقبة، ومن المنتظر أن يستمر هذا الزخم المائي حتى صباح يوم الخميس المقبل، قبل أن يغادر المنخفض القطبي الأجواء المصرية متجهاً بشكل مباشر نحو بلاد الشام والعراق، وهو ما يستدعي من المواطنين والمؤسسات المعنية أعلى درجات اليقظة والجاهزية للتعامل مع المتغيرات الجوية المتسارعة.

توقعات درجات الحرارة ونشاط الرياح

العنصر الجوي تفاصيل الحالة المتوقعة
درجة الحرارة العظمى تتراوح بين 16 إلى 17 درجة مئوية.
درجة الحرارة الصغرى تنخفض لتصل ما بين 10 و12 درجة.
سرعة الرياح تقدر بنحو 40 إلى 50 كيلومتراً في الساعة.
حالة البحر المتوسط اضطراب ملاحي وأمواج تصل لثلاثة أمتار.

إرشادات السلامة لمواجهة تأثير المنخفض القطبي

ترافقت تحذيرات الخبراء مع ضرورة توخي الحذر الشديد من نشاط الرياح الذي قد يحمل رمالاً وأتربة في محافظات الصعيد والصحراء الغربية، بالإضافة إلى احتمالية تساقط الثلوج فوق المرتفعات الجبلية بسانت كاترين وجنوب سيناء نتيجة برودة المنخفض القطبي الحادة، ولتجنب المخاطر المحتملة يجب اتباع التوصيات التالية:

  • تجنب التواجد بجوار الأشجار العتيقة أو المباني المتهالكة أثناء الرياح.
  • الابتعاد التام عن أعمدة الإنارة ولوحات الإعلانات المعدنية المرتفعة.
  • القيادة بهدوء وحذر لتجنب انزلاق الإطارات في مناطق تجمع المياه.
  • ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لمواجهة الانخفاض الحاد في الحرارة.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية لمعرفة تطورات الحالة المناخية.

ويؤدي هذا المنخفض القطبي إلى اضطراب واسع في حركة الملاحة البحرية لاسيما في القطاع الغربي من البحر المتوسط، إذ يتوقع أن يصل ارتفاع الأمواج إلى ثلاثة أمتار مما يعيق الصيد والتنقل البحري، الأمر الذي يتطلب التزام الجميع بتعليمات السلامة العامة والابتعاد عن مخرات السيول لضمان الحماية من هذه الموجة الشتوية القاسية.