هل ينجح الفراعنة في الثأر من أكبر الهزائم التاريخية أمام السعودية؟

منتخب مصر وشقيقه السعودي يلتقيان في قمة عربية من طراز فريد يترقبها عشاق كرة القدم وتستضيفها أرضية ملعب الإنماء؛ حيث تأتي هذه المواجهة المرتقبة ضمن تحضيرات الطرفين لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026 في دول أمريكا الشمالية؛ إذ تحمل المباراة في طياتها تنافسية تاريخية بين أقوى منتخبات القارتين الأفريقية والآسيوية؛ لتكون ساحة لاختبار القوى الكروية العربية.

تاريخ صراعات منتخب مصر والمنافس السعودي

تحفل الذاكرة الكروية بالعديد من اللقاءات الرسمية والودية التي جمعت بين الطرفين؛ حيث شهدت هذه المواجهات تقلبات مثيرة في السيطرة والنتائج بين قطبي الكرة العربية؛ فبينما يسعى المنتخب المصري في هذه النسخة لتجربة عناصره الجديدة تحت قيادة فنية طموحة؛ يتطلع الصقور الخضر لاستكمال سلسلة نجاحاتهم الأخيرة وتأكيد جدارتهم القارية؛ وتكشف الأرقام التالية تاريخًا طويلاً من الصدام المباشر:

العام والبطولة المنتصر والنتيجة
1975 ودية دولية فوز مصر بنتيجة 2 : 1
1988 ودية دولية تعادل سلبي 0 : 0
1992 نهائي كأس العرب فوز مصر بنتيجة 3 : 2
1999 كأس القارات فوز السعودية بنتيجة 5 : 1
2005 مباراة ودية فوز السعودية بنتيجة 1 : 0
2007 مباراة ودية فوز مصر بنتيجة 2 : 1
2018 كأس العالم فوز السعودية بنتيجة 2 : 1

ذكريات لا تنسى واجه فيها منتخب مصر الخضر

تظل ليلة مكسيكو سيتي عام 1999 هي الأكثر رسوخًا في ذاكرة الجماهير؛ حين تمكن الجانب السعودي من تسجيل خماسية تاريخية مقابل هدف وحيد للفراعنة في بطولة كأس القارات؛ وهي المباراة التي عرفت تألقًا استثنائيًا للمهاجم مرزوق العتيبي وطرد ثلاثة لاعبين مصريين؛ كما تبرز في الذاكرة ريمونتادا الفراعنة في نهائي العرب بسوريا عام 1992 حين حسموا اللقب بصعوبة؛ بالإضافة إلى آخر مواجهة مونديالية عام 2018 حين أهدى سالم الدوسري الفوز لبلاده في اللحظات الأخيرة؛ وتتضمن القائمة الحالية لمنتخب مصر أسماء بارزة هي:

  • حارس المرمى العملاق محمد الشناوي ومعه مصطفى شوبير.
  • نجم خط الوسط إمام عاشور وصانع الألعاب أحمد سيد زيزو.
  • المهاجم القوي مصطفى محمد المحترف في الملاعب الأوروبية.
  • العناصر الشابة الواعدة مثل إبراهيم عادل وحسام عبد المجيد.

استعدادات منتخب مصر لخوض كلاسيكو العرب

من المنتظر أن تبدأ صافرة اللقاء المثير مساء الجمعة الموافق السابع والعشرين من مارس؛ حيث حدد المنظمون الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة لبحرارة التنافس؛ بينما تنطلق في تمام التاسعة مساءً حسب توقيت مكة المكرمة؛ وسط آمال عريضة من الجهاز الفني المصري بتجربة أكبر قدر من الحلول التكتيكية قبل مواجهة إسبانيا القادمة؛ وسعياً لكسر حالة الرهبة عند المواهب الصاعدة قبل السفر للمشاركة في المونديال العالمي.

تتجه الأنظار نحو ملعب الإنماء لمعرفة مدى قدرة لاعبي منتخب مصر على تجاوز العقبة السعودية الصعبة؛ فاللقاء لا يعدو كونه تجربة ودية بل هو فخر كروي يبحث عنه الفريقان لإرضاء جماهيرهما؛ لتكون النتيجة بمثابة مؤشر حقيقي لمستوى التحضير قبل الدخول في معارك المونديال الرسمية التي لا تقبل القسمة على اثنين.