أول رد فعل من ابنة فؤاد الهاشم بعد تصريحات والدته المثيرة للجدل ضد مصر

فرح الهاشم المخرجة اللبنانية الكويتية خرجت عن صمتها لتعلن بوضوح تام انحيازها الكامل للقيم الإنسانية والروابط القوية التي تجمعها بمصر، حيث أكدت ابنة الكاتب الشهير أن توجهاتها الفكرية وآراءها السياسية والاجتماعية تختلف جذريًا عن قناعات والدها؛ معربة في الوقت ذاته عن فخرها واعتزازها بالشعب المصري الذي تعتبره سندًا للأمة ومصدرًا للإلهام الثقافي في كل زمان ومكان.

موقف فرح الهاشم من التجاوزات الصحفية الأخيرة

شددت المخرجة الشابة في تصريحاتها على أن ما سطره والدها من كلمات بحق الدولة المصرية لا يعبر عنها بأي صلة؛ بل إنها لم تكن على علم بمحتوى المقال المثير للجدل قبل نشره، موضحة أن من يحاول المساس بمكانة مصر إنما يسئ لنفسه أولًا قبل أن يطال شموخ بلد يمثل قلب العروبة النابض؛ كما اعتبرت فرح الهاشم أن الهوية المصرية تتجاوز كل محاولات التشويه أو التقليل من شأنها.

نوع التصريح الموقف الرسمي للمخرجة
العلاقة بمصر بلدها الثاني ومنبع الثقافة الأصيلة
محتوى المقال مرفوض تمامًا ولا يمثل وجهة نظرها
الرسالة الموجهة تحية واعتذار واجب لكل فئات الشعب المصري

فرح الهاشم تحتفي بالهوية والفلاحة المصرية

أبدت المخرجة استياءها الشديد من استخدام مصطلح الفلاحة بسياق سلبي أو مهين؛ إذ ترى أن هذه الشخصية تمثل رمزًا لعراقة الأرض المصرية وعمق حضارتها وتاريخها الممتد، وهو ما وثقته السينما العالمية والعربية على مدار عقود طويلة كأيقونة للصمود والكفاح؛ حيث تجد فرح الهاشم في تلك النماذج النسائية تجسيدًا حقيقيًا للثقافة والهوية التي يجب أن يفتخر بها الجميع بدلًا من محاولة انتقاصها بأوصاف غير لائقة تفقد الكاتب مصداقيته قبل جمهوره.

  • التمسك بالثوابت القومية والاعتراف بفضل مصر الثقافي.
  • رفض كافة أشكال الهجوم اللفظي على الشعوب العربية.
  • الفصل بين الخلافات الأسرية والمواقف الوطنية العامة.
  • الدعوة لمشاهدة أعمالها السينمائية لفهم نظرتها الحقيقية للقاهرة.
  • تقديم الاعتذار الرسمي كخطوة لترميم العلاقة مع المشاهد المصري.

رؤية فنية مغايرة وتاريخ من الحب الصادق

تؤمن المخرجة فرح الهاشم بأن الفن هو الجسر الحقيقي للتواصل وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تسببها الأقلام المأجورة أو الرؤى الشخصية الضيقة؛ ولذلك دعت كل من غضب من مقال والدها إلى العودة لمشاهدة فيلمها الوثائقي الذي يتحدث عن جمال مصر وعظمتها، مؤكدة أنها عاجزة عن فهم الأسباب والدوافع التي جعلت والدها يشن هذا الهجوم في وقت تحتاج فيه المنطقة للتلاحم لا للفرقة.

إن هذا الموقف الصريح يعيد التأكيد على أن الآراء الفردية لا يمكنها اختطاف الروابط العميقة بين المثقفين العرب؛ إذ اختارت فرح الهاشم أن تنتصر للحق والمنطق السليم من خلال خطاب شفاف يعكس نضجها المهني، مدركة أن الكلمة أمانة وصيانة الشعوب من الإساءة هي واجب أخلاقي يسبق أي صلة قرابة أو انتماء عائلي ضيق.