قرار حاسم من وزارة التعليم حول موعد العودة للمدارس بعد عيد الفطر

العودة للمدارس أضحت الشغل الشاغل لأولياء الأمور والطلاب بعد أن حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل الدائر حول الموعد الرسمي لاستئناف الدراسة؛ إذ تقرر أن يكون يوم الثلاثاء الموافق الرابع والعشرين من مارس لعام ألفين وستة وعشرين هو التاريخ المحدد لعودة الطلاب إلى مقاعدهم؛ وذلك فور انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك التي شملت كافة قطاعات الدولة بقرار حكومي رسمي.

الجدول الزمني وموعد العودة للمدارس

تؤكد الوزارة التزامها التام بالخريطة الزمنية التي وضعتها مسبقاً بالتنسيق مع مجلس الوزراء؛ حيث تنتهي الإجازة الرسمية لكافة الهيئات التعليمية والإدارية بنهاية يوم الإثنين؛ مما يجعل يوم الثلاثاء هو الموعد الفعلي لبدء الحصص الدراسية وتسجيل نسب الحضور والغياب؛ وتشدد الجهات المعنية على ضرورة انتظام كافة العناصر التعليمية لضمان سير العملية التربوية دون أدنى تأجيل أو تعطيل لمصالح الطلاب.

  • المدارس الحكومية والخاصة بكافة أنواعها.
  • المدارس الدولية واللغات المتميزة.
  • مؤسسات التعليم الفني والتكنولوجيا التطبيقية.
  • المدارس المصرية اليابانية في مختلف المحافظات.
  • الهيئات الإدارية والتعليمية التابعة للوزارة.

خطة استكمال المناهج بعد العودة للمدارس

تسعى الوزارة من خلال العودة للمدارس إلى استثمار الوقت المتبقي من الفصل الدراسي الثاني على أكمل وجه؛ حيث سيتم تفعيل الجداول المدرسية بكل دقة لشرح المقررات المتبقية؛ كما ستجرى التقييمات الأسبوعية والشهرية المقررة لشهر مارس لضمان قياس مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ؛ مع تطبيق صارم للوائح الانضباط المدرسي ضد المتغيبين دون عذر قانوني بعد انتهاء العطلة المقررة.

الحدث التعليمي التاريخ المتوقع
انتهاء إجازة العيد الإثنين 23 مارس 2026
استئناف الدراسة الفعلي الثلاثاء 24 مارس 2026
امتحانات شهر مارس نهاية الأسبوع الرابع من مارس

الاستعدادات اللوجستية وتأكيد العودة للمدارس

تأتي العودة للمدارس بعد سلسلة من الإجراءات التنظيمية التي تضمن تهيئة المناخ التعليمي المناسب؛ حيث باشرت المديريات التعليمية التأكد من جاهزية الفصول الدراسية لاستقبال الطلاب وتوزيع المهام على المعلمين؛ بما يضمن عدم حدوث أي تكدس أو اضطراب في سير اليوم الدراسي الأول بعد الإجازة التي استمرت خمسة أيام متواصلة في محافظات الجمهورية كافة.

يهدف قرار الحسم بشأن العودة للمدارس إلى الحفاظ على الاستقرار التعليمي وإنهاء حالة الترقب لدى الأسر المصرية؛ مع توجيهات مشددة بمتابعة التحصيل الأكاديمي والالتزام بالجدول الزمني للامتحانات النهائية؛ وهو ما يعكس حرص المؤسسة التعليمية على مصلحة الطالب وضمان استكمال العام الدراسي بنجاح واقتدار.