توقيت مواجهة الترجي التونسي وصن داونز في ذهاب وإياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا

الترجي التونسي يضرب موعداً كروياً بنكهة ثأرية جديدة حين يواجه نظيره صن داونز الجنوب أفريقي؛ وذلك ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، في مواجهة باتت كلاسيكية لتكررها للموسم الثالث توالياً في الأدوار الحاسمة، حيث يسعى ممثل الكرة التونسية لتثبيت أقدامه في القارة وتجاوز عقبة الفريق الأصفر العنيد.

مسيرة الترجي التونسي التاريخية نحو المربع الذهبي

نجح شيخ الأندية التونسية في اقتناص بطاقة العبور إلى المربع الذهبي بجدارة واستحقاق بعد تجاوزه عقبة الأهلي المصري؛ إذ شهدت مباراة الإياب على ملعب القاهرة الدولي تفوقاً تكتيكياً للفريق التونسي الذي حسم اللقاء بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، وبإضافة نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بفوز الترجي التونسي بهدف نظيف، يصبح مجموع المباراتين أربعة أهداف مقابل هدفين لصالح أبناء باب سويقة؛ ليعزز الفريق رصيده بالوصول رقم ستة عشر إلى هذا الدور المتقدم في تاريخه العريق.

  • الوصول إلى نصف النهائي للمرة الثالثة خلال آخر أربع نسخ.
  • تحقيق انتصار ثمين على حامل اللقب بنتيجة إجمالية 4-2.
  • الحفاظ على شباك نظيفة في مواجهة الذهاب برادس.
  • تأكيد الحضور القوي في المنافسات القارية للعام الثالث على التوالي.
  • تعزيز الرقم القياسي كأكثر الأندية التونسية وصولاً لهذا الدور.

صن داونز يضرب موعداً متكرراً مع الترجي التونسي

في الجانب المقابل، تمكن فريق صن داونز من تأمين مكانه في نصف النهائي رغم تعثره المفاجئ في مباراة الإياب أمام الملعب المالي بهدفين دون رد؛ حيث استفاد الفريق الجنوب أفريقي من فوزه العريض في لقاء الذهاب بمدينة بريتوريا بثلاثية نظيفة، مما منحهم الأفضلية في مجموع المواجهتين للتقدم نحو مواجهة الترجي التونسي، وهو اللقاء الذي يحمل طابعاً خاصاً نظراً للتنافسية الشديدة التي سيطرت على لقاءاتهما الأخيرة، لا سيما بعد نجاح الفريق التونسي في إقصاء الفريق الجنوب أفريقي من نسخة العام الماضي.

الموعد الحدث
11 أو 12 أبريل مباراة الذهاب في ملعب رادس الأولمبي
18 أو 19 أبريل مباراة الإياب في ملعب لوفتوس فيرسفيلد
نصف النهائي الثاني مواجهة مغربية بين نهضة بركان والجيش الملكي

حسابات التتويج وطريق الترجي التونسي لمنصة اللقب

تتجه الأنظار نحو تونس التي ستحتضن جولة الذهاب الأولى مطلع شهر أبريل القادم، حيث يطمح الترجي التونسي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور قبل الرحلة الشاقة إلى بريتوريا، بينما يشهد المسار الآخر بالبطولة صراعاً مغربياً خالصاً يجمع بين نهضة بركان ونظيره الجيش الملكي، وهو ما يضع الجماهير العربية أمام احتمالية نهائي عربي خالص يعيد البريق للكرة العربية في الأدغال الأفريقية، وسط توقعات بمباريات تتسم بالندية الفنية العالية والتقارب الكبير في المستوى الفني بين جميع أطراف المربع الذهبي.

يمتلك الترجي التونسي فرصة تاريخية لاستعادة عرشه القاري في ظل الاستقرار الفني الحالي الذي يعيشه الفريق؛ فرغم قوة الخصوم، تظل خبرة المواعيد الكبرى هي الرهان الأول للجماهير في تونس، حيث تترقب القارة السمراء ولادة بطل جديد أو استعادة ملك قديم لتاجه المفقود، مما يفتح الباب أمام صراع مفتوح على حصد اللقب الغالي.