رقم تاريخي ينتظر برشلونة في مواجهة رايو فايكانو بالدوري الإسباني

برشلونة يستعد لمواصلة هيمنته التاريخية في معقله، حيث يطارد الفريق الكتالوني فوزه الخامس عشر على التوالي فوق بساط ملعبه وبين أنصاره، في سعي حثيث لتعزيز الرقم القياسي المسجل باسم النادي، بعد أن أحكم قبضته على كافة المواجهات التي استضافها منذ عودة الهدير الجماهيري للمدرجات، محققاً العلامة الكاملة في مختلف المسابقات المحلية والقارية التي خاض غمارها في الآونة الأخيرة.

الطريق نحو الرقم القياسي لبرشلونة

بدأت هذه السلسلة المرعبة من الانتصارات حين اكتسح برشلونة ضيفه أتلتيك بلباو برباعية نظيفة في الثاني والعشرين من نوفمبر الماضي، ومنذ تلك اللحظة لم يغادر أي منافس أرضية الملعب بنقطة واحدة؛ فقد حصد رفاق هانز فليك ثلاث عشرة ضحية في ثلاث عشرة مباراة متتالية، توزعت بين تسع مواجهات في الدوري الإسباني، وثلاث في دوري أبطال أوروبا، ومباراة وحيدة في كأس الملك، واليوم تبدو الفرصة مواتية أمام رايو فاليكانو لرفع الغلة وتحطيم الأرقام الصعبة.

تحليل أداء برشلونة الهجومي والدفاعي

تظهر الإحصائيات قوة ضاربة يتمتع بها برشلونة في الموسم الحالي، حيث تعكس الأرقام التالية تميز الفريق في حسم المباريات بفعالية كبرى:

المسابقة عدد الانتصارات المتتالية
الدوري الإسباني تسعة انتصارات
دوري أبطال أوروبا ثلاثة انتصارات
كأس ملك إسبانيا انتصار واحد
المجموع قبل لقاء اليوم ثلاثة عشر انتصاراً

التحديات المقبلة لاستمرار هيمنة برشلونة

يسعى المدير الفني الألماني هانز فليك إلى ترسيخ هوية النادي في الدفاع عن لقبه من خلال الحفاظ على هيبة الكامب نو، فبعد تخطي عقبة رايو فاليكانو، تنتظر برشلونة قائمة من المواجهات النارية التي ستحدد مسار الموسم بشكل كبير، وتتطلب نفساً طويلاً للحفاظ على نظافة السجل المنزلي أمام فرق تبحث عن عرقلة المسيرة الكتالونية:

  • مواجهة ديربي كتالونيا المثيرة أمام إسبانيول.
  • لقاء سيلتا فيغو الطامح لتحسين موقعه في الجدول.
  • موقعة الكلاسيكو الفاصلة أمام ريال مدريد في الجولة الخامسة والثلاثين.
  • المواجهة الختامية القوية ضد فريق ريال بيتيس.
  • تأكيد التفوق الهجومي الذي بلغ ستة وأربعين هدفاً.

سجل برشلونة خلال المباريات السابقة أرقاماً هجومية مفزعة بهزه شباك الخصوم ستة وأربعين مرة، بينما أظهر الخط الخلفي صلابة ملحوظة باستقبال ثمانية أهداف فقط في الليغا، ليبقى الطموح حالياً هو تمديد هذه السلسلة الذهبية وتأكيد أن ملعب الفريق لا يزال الحصن المنيع الذي تتحطم عليه آمال المنافسين في القارة العجوز.