جولة داخل غرفة ملابس النادي الأهلي قبل صدام الترجي التونسي المرتقب

النادي الأهلي يتأهب لخوض ملحمة كروية قوية أمام ضيفه الترجي التونسي على أرضية ستاد القاهرة الدولي؛ حيث يسعى العملاق القاهري لقلب الطاولة في إياب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال إفريقيا، وقد وثقت الصور الرسمية من داخل غرف الملابس الجاهزية التامة للمارد الأحمر قبل انطلاق صافرة البداية الحاسمة في مشوار القارة السمراء.

تطلعات النادي الأهلي في مواجهة الحسم

يدخل النادي الأهلي هذه المواجهة المصيرية متسلحا بدعم جماهيري غفير يملأ جنبات الملعب؛ بهدف تعويض الخسارة التي لحقت به في رادس بهدف دون رد، وهي النتيجة التي تفرض على رفاق المدرب ييس توروب ضرورة الفوز بفارق هدفين لضمان العبور الآمن إلى المربع الذهبي، وقد ركزت التعليمات الفنية الأخيرة على أهمية استغلال أنصاف الفرص وتكثيف الضغط الهجومي المبكر لكسر التكتلات الدفاعية المتوقعة من الفريق الضيف؛ مع ضرورة الحذر من الأهداف المباغتة التي قد تصعب من مهمة النادي الأهلي في العودة للمباراة.

استراتيجية الترجي للتصدي لقوة النادي الأهلي

على الجانب الآخر يخطط فريق الترجي التونسي للخروج بنتيجة إيجابية تضمن له التأهل مستفيدا من تفوقه في لقاء الذهاب؛ حيث يعتمد المدرب باتريس بوميل على خبرات لاعبيه في امتصاص حماس مدرجات النادي الأهلي، وتتنوع خيارات الفريق التونسي بين التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف شريطة التسجيل في القاهرة؛ مما يجعله منافسا شرسا يسعى لاستغلال المساحات الدفاعية التي قد تظهر نتيجة الاندفاع الهجومي المتوقع لأصحاب الأرض، والذين يسعون بشتى الطرق لتأكيد جدارة النادي الأهلي باللقب القاري.

  • المواجهة تقام في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة.
  • ستاد القاهرة الدولي يحتضن اللقاء بحضور جماهيري كامل.
  • الفائز يواجه المتأهل من لقاء صن داونز والملعب المالي.
  • طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد يدير أحداث المباراة.
  • تقنية الفيديو يتواجد بها الحكم حمزة الفارق لضبط الحالات المثيرة.

البث المباشر والتنظيم التحكيمي لمباراة النادي الأهلي

الحدث التفاصيل
البطولة دوري أبطال إفريقيا – إياب ربع النهائي
القناة الناقلة شبكة بي إن سبورتس القطرية
حكم الساحة جلال جيد (المغرب)
المنافس الترجي الرياضي التونسي

تتجه الأنظار صوب المستطيل الأخضر لمتابعة أداء النادي الأهلي الذي ينشد “الريمونتادا” التاريخية أمام ضيفه العريق؛ في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يمثل العبور إلى نصف النهائي خطوة جوهرية في طريق التتويج بالتاج الإفريقي المرموق؛ وسط ترقب كبير من محاشيق الساحرة المستديرة في كافة أرجاء الوطن العربي.