تعادل سلبي أمام شباب بلوزداد ينهي مشوار المصري في بطولة الكونفدرالية

المصري البورسعيدي يغادر منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد مواجهة قوية شهدها ملعب نيلسون مانديلا في العاصمة الجزائرية؛ حيث لم يسعف الحظ ممثل الكرة المصرية لتجاوز عقبة شباب بلوزداد في إياب الدور ربع النهائي، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي صب في مصلحة أصحاب الأرض بفضل الأهداف المسجلة خارج الديار خلال لقاء الذهاب الذي أقيم بملعب برج العرب.

خروج مرير لنادي المصري البورسعيدي من البطولة

شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين منذ الصافرة الأولى؛ إذ حاول أبناء بورسعيد الوصول إلى المرمى الجزائري وتعديل وضعيتهم بهدف يضمن لهم العبور إلى المربع الذهبي، إلا أن الانضباط التكتيكي للنادي الجزائري حال دون ترجمة الهجمات إلى أهداف حقيقية، لتغيب الفعالية الهجومية عن المصري البورسعيدي في اللحظات الحاسمة من عمر اللقاء؛ الأمر الذي جعل المهمة تزداد صعوبة مع مرور الوقت لصالح الفريق المضيف.

تحليل مشوار المصري البورسعيدي في ربع النهائي

اعتمدت حسابات التأهل على نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق؛ وهو ما منح الأفضلية للنادي الجزائري قبل انطلاق صافرة لقاء الإياب، ولم ينجح المصري البورسعيدي في استغلال الفرص القليلة التي أتيحت له لاختراق الدفاعات الحصينة؛ ليتأكد خروج الفريق الذي كان يطمح للذهاب بعيدًا في هذه النسخة القارية، بينما استثمر شباب بلوزداد عامل الأرض والجمهور ليحجز مقعده في الدور القادم مستفيدًا من قاعدة الهدف الاعتباري.

الحدث التفاصيل
نتيجة لقاء الذهاب تعادل إيجابي 1-1 في مصر
نتيجة لقاء الإياب تعادل سلبي 0-0 في الجزائر
المتأهل لنصف النهائي شباب بلوزداد الجزائري
الفريق المودع المصري البورسعيدي

أرقام ومحطات في مسيرة المصري البورسعيدي القارية

  • خاض الفريق مواجهتين أمام بطل الجزائر في هذا الدور.
  • سجل المصري البورسعيدي هدفًا وحيدًا خلال مباراتي الذهاب والإياب.
  • حافظ الفريق الجزائري على نظافة شباكه في موقعة العودة الحاسمة.
  • ودع النجم البورسعيدي البطولة دون تذوق طعم الخسارة في ربع النهائي.
  • يواجه شباب بلوزداد في الدور المقبل المتأهل من لقاء الزمالك وأوتوهو.

سيطر الحزن على بعثة المصري البورسعيدي عقب صافرة النهاية التي أعلنت توقف الرحلة الإفريقية عند هذا الحد؛ حيث كان يأمل عشاق النادي في رؤية فريقهم ينافس على اللقب القاري، ليعود الفريق إلى المنافسات المحلية محملًا بخبرات قارية جديدة بعد رحلة كفاح طويلة مثّل فيها الكرة المصرية في المحافل الإفريقية بكل قوة.