وزارة التعليم تحسم الجدل حول موعد عودة الدراسة بالمدارس بعد إجازة عيد الفطر

موعد عودة الدراسة بعد عيد الفطر يشغل بال الآلاف من الأسر المصرية وتلاميذ المدارس في مختلف المحافظات؛ حيث تتزايد عمليات البحث للوقوف على التوقيت الزمني الدقيق لعودة عجلة التعليم للدوران مرة أخرى، رغبة في ترتيب المواعيد واستكمال المناهج الدراسية الخاصة بالفصل الدراسي الثاني؛ تمهيدًا للاختبارات الشهرية والسنوية المقبلة.

خطة وزارة التعليم بشأن موعد عودة الدراسة بعد عيد الفطر

أزاحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الستار عن التفاصيل النهائية المتعلقة بالجدول الزمني لاستئناف الدراسة؛ إذ صرح مصدر مسؤول داخل أروقة الوزارة بأن موعد عودة الدراسة بعد عيد الفطر سيكون يوم الثلاثاء الموافق الرابع والعشرين من شهر مارس لعام ٢٠٢٦، مشيرًا إلى أن هذا القرار ملزم لجميع الإدارات التعليمية والمدارس في كافة ربوع الجمهورية؛ مالم تصدر توجيهات سيادية أخرى مغايرة لهذا السياق الذي تم إقراره رسميًا، ويأتي هذا التوجه متسقًا مع القواعد التنظيمية التي تضعها الحكومة لضمان سير العملية التعليمية دون إخلال بالخطة الزمنية المقررة سلفًا للعام الدراسي الحالي؛ مما يمنح الطلاب فرصة كافية للاحتفال بالعيد والعودة بنشاط لمقاعد الدراسة.

الالتزام بقرارات الحكومة حول ميعاد استئناف المدارس

يتواكب تحديد موعد عودة الدراسة بعد عيد الفطر مع القرارات الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء؛ والتي حددت نهاية عطلة العيد بيوم الاثنين الموافق الثالث والعشرين من مارس، ليكون اليوم التالي مباشرة هو التوقيت الرسمي لاستقبال الطلاب في فصولهم، وتشمل تفاصيل العطلة والجداول الزمنية ما يلي:

الجهة المعنية تفاصيل الإجازة والعودة
مجلس الوزراء انتهاء الإجازة الرسمية يوم الاثنين ٢٣ مارس.
وزارة التربية والتعليم انطلاق الدراسة فعليًا يوم الثلاثاء ٢٤ مارس.
وزارة العمل إجازة القطاع الخاص تنتهي بنهاية يوم الاثنين.
المدارس والجامعات تطبيق الحضور والغياب بدءًا من صباح الثلاثاء.

انتظام العملية التعليمية بعد موعد عودة الدراسة بعد عيد الفطر

بمجرد حلول موعد عودة الدراسة بعد عيد الفطر ستبدأ المدارس في تنفيذ خطة صارمة لتعويض أيام العطلة؛ من خلال تفعيل حصص الجدول المدرسي بانتظام وشرح ما تبقى من مقررات الترم الثاني، كما سيتم إجراء التقييمات المستمرة وعقد امتحانات شهر مارس لعام ٢٠٢٦ في المواعيد التي ستعلنها كل إدارة تعليمية، وتشدد الوزارة على ضرورة الانضباط المدرسي من خلال الآتي:

  • تفعيل دفاتر الغياب وتوقيع العقوبات على المتجاوزين لنسب الغياب المقررة.
  • الالتزام بخطة توزيع المناهج الدراسية المعتمدة من قطاع التعليم العام.
  • إجراء الاختبارات الشهرية لتقييم مستوى التحصيل للطلاب في كافة المواد.
  • متابعة المعلمين لخطة الشرح لضمان الانتهاء من المقررات قبل الامتحانات النهائية.
  • تنسيق الجداول المدرسية لاستيعاب كافة الأنشطة التربوية والتعليمية المطلوبة.

وتجدر الإشارة إلى أن موعد عودة الدراسة بعد عيد الفطر لا يخص القطاع العام فقط؛ بل يمتد ليشمل كافة الكيانات التعليمية والقطاعات الوظيفية التي تتبع القوانين العامة، مع مراعاة ما ورد في قانون العمل الجديد بشأن أحقية أصحاب الأعمال في استدعاء الموظفين عند الضرورة القصوى؛ بما يضمن توازنًا تامًا بين الحقوق العمالية والمصلحة العامة للدولة.