تحرك عاجل من وزارة الداخلية لضبط مرتكبي واقعة إلقاء أكياس المياه على المصلين

الداخلية تنهي حالة الجدل التي أثارها مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث رصدت الأجهزة الأمنية قيام مجموعة من الأشخاص بإلقاء أكياس تحوي مياهاً على المارة عقب انتهائهم من أداء صلاة عيد الفطر المبارك؛ وهو ما استوجب تحركاً فورياً من الأجهزة المعنية في دائرة قسم شرطة النزهة بالعاصمة القاهرة لضبط الجناة.

تحرك عاجل من الداخلية لكشف ملابسات واقعة النزهة

نجحت فرق الفحص بوزارة الداخلية في تحديد هوية المتورطين في الواقعة التي تسببت في حالة من الاستياء الشعبي؛ إذ تبين أن وراء هذا التصرف غير المسؤول رجل وابنيه قاموا باستهداف المواطنين من شرفة منزلهم؛ ما دفع السلطات المختصة إلى إلقاء القبض عليهم لمباشرة التحقيق معهم ومواجهتهم بالأدلة المرصودة في المقطع المصور المنتشر؛ حيث بدأت الإجراءات القانونية فور التأكد من هويتهم.

تفاصيل بيان الداخلية حول دوافع مرتكبي الحادثة

أقر المتهمون خلال استجوابهم بارتكابهم للواقعة؛ معللين ذلك الاندفاع برغبتهم في إبعاد المصلين الذين اتخذوا من سيارتهم الخاصة مكاناً للجلوس والانتظار عقب الصلاة؛ وأكدت الداخلية في بيانها أن الجناة برروا فعلتهم بخشيتهم على السيارة من التعرض للتلف أو الخدوش نتيجة تجمهر المواطنين حولها؛ وهو ما دفعهم لاستخدام هذا الأسلوب لإجبارهم على التحرك من محيط المركبة دون مراعاة لحرمة الوقت أو سلامة المارة.

العقار التفاصيل القانونية
موقع الواقعة دائرة قسم شرطة النزهة بالقاهرة
المتهمون رجل واثنان من أبنائه
سبب التحرك تداول فيديو إلقاء أكياس مياه
الدافع المعلن حماية سيارة خاصة من التلف

الإجراءات القانونية المتبعة من قبل الداخلية

شددت وزارة الداخلية على أنها تتعامل بحزم مع كافة الخروقات التي تمس أمن وسلامة المواطنين أو تسبب لهم إزعاجاً في الأماكن العامة؛ ولضمان تطبيق القانون وضعت الأجهزة المعنية يدها على كافة الأدلة المتاحة؛ وقد تضمن التعامل مع هذه القضية عدة خطوات إجرائية شملت الآتي:

  • رصد الفيديو المتداول عبر التقنيات الحديثة التابعة للوزارة.
  • تحديد النطاق الجغرافي للواقعة بدقة في حي النزهة.
  • تحديد هوية الأشخاص الثلاثة المتورطين في قذف المياه.
  • القبض على المتهمين واقتيادهم لمقر التحقيق المختص.
  • إحالة الملف برمتة إلى النيابة العامة لاتخاذ شؤونها.

باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة بعد تسلمها محضر الداخلية الذي يوثق اعترافات الجناة وتفاصيل المشاجرة الصامتة التي انتهت بتصرف عدائي تجاه المصلين؛ وتستمر السلطات في مراقبة الفضاء الرقمي لضبط أي تجاوزات قد تخل بالنظام العام أو تسيء للمظاهر الاحتفالية الدينية؛ حرصاً على ترسيخ قيم الانضباط وتطبيق العقوبات المقررة على المخالفين مهما كانت دوافعهم الشخصية تبرر أفعالهم.