إسناد مباراة الأهلي والترجي في دوري أبطال إفريقيا إلى طاقم تحكيم مغربي

الأهلي المصري يدخل مواجهة حاسمة أمام نظيره الترجي التونسي في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا؛ حيث استقرت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم على هوية الطاقم الذي سيسير اللقاء المرتقب باستاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير من الجماهير الحمراء التي تمني النفس بتجاوز عقبة الذهاب الصعبة، وضمان العبور إلى المربع الذهبي للبطولة القارية المفضلة لديهم.

تعيين جلال جيد لإدارة موقعة الأهلي والترجي القادمة

في إطار التحضيرات التنظيمية للقمة العربية الإفريقية؛ أعلنت تقارير إعلامية تونسية عن تكليف الحكم المغربي جلال جيد بمهمة إدارة المباراة، وسيعاونه طاقم مغربي بالكامل يضم زكريا برينسي ومصطفى كشاف؛ في حين سيتولى حمزة الفاروق مسؤولية تقنية الفيديو (VAR) لضمان العدالة التحكيمية في هذا الصدام القوي، الذي يأتي في وقت يحتاج فيه الأهلي لتحقيق فوز بفارق هدفين لتعويض خسارته السابقة في رادس.

تحديات فنية وتحكيمية تواجه نادي الأهلي في الإياب

تنتظر المارد الأحمر مهمة فنية مركبة تزداد صعوبتها بسبب غياب جماهيره نتيجة العقوبات القارية؛ مما يضع ضغطا إضافيا على اللاعبين واليقظة التحكيمية المنتظرة من جلال جيد وفريقه، ولتوضيح ملامح هذه المواجهة يمكن استعراض الجدول التالي:

العنصر التفاصيل
طاقم التحكيم مغربي بقيادة جلال جيد
ملعب المباراة استاد القاهرة الدولي
نتيجة الذهاب فوز الترجي 1-0
هدف الأهلي الفوز بفارق هدفين للتأهل

الجدل التحكيمي في رحلة الأهلي القارية الحالية

عاشت القلعة الحمراء حالة من الاستياء عقب مباراة الذهاب التي أدارها الحكم السنغالي عيسى سي؛ حيث تسببت ركلة جزاء مثيرة للجدل في تقدم الفريق التونسي بهدف محمد أمين توجاي، وهو ما دفع الإدارة الحمراء لتقديم احتجاج رسمي للكاف، وتتضمن النقاط التالية أبرز الأزمات التي واجهت الفريق مؤخرا:

  • احتساب ركلة جزاء لصالح الترجي ضد المدافع محمد هاني.
  • إصدار عقوبات بمنع حضور الجمهور بسبب أحداث مباراة الجيش الملكي.
  • تأخر الكشف عن هوية المساعدين في غرفة تقنية الفيديو.
  • الضغوط النفسية جراء الخسارة في ملعب رادس بهدف نظيف.
  • الحاجة الماسة لتجنب الأخطاء الدفاعية في لقاء العودة بالقاهرة.

يسعى الجهاز الفني في الأهلي لتجهيز اللاعبين ذهنيا وبدنيا لتجاوز هذه العقبات وتحقيق ريمونتادا تاريخية؛ إذ يعول الفريق على خبرات كباره في التعامل مع مثل هذه المواقف الإقصائية المعقدة، بينما يراقب المتابعون مدى نجاح طاقم التحكيم المغربي في إخراج اللقاء لبر الأمان، وتحقيق العدالة التي ينشدها الطرفان في طريق الوصول للقب.