واقعة سرقة مثيرة تضع نجم منتخب المغرب في ليلة عصيبة وسط تساؤلات عديدة

العيناوي يعيش ليلة مرعبة في العاصمة الإيطالية بعد اقتحام مجموعة من اللصوص المسلحين لمنزله فجر الثلاثاء؛ حيث تحولت منطقة كاستيل فوزانو الهادئة إلى ساحة لجريمة سطو مسلح استهدفت نجم نادي روما وعائلته؛ مما تسبب في حالة من الذعر الشديد داخل الوسط الرياضي الإيطالي نتيجة تكرار مثل هذه الحوادث التي تستهدف مشاهير كرة القدم.

تفاصيل الهجوم المسلح على منزل العيناوي

تشير التقارير الصحفية إلى أن الواقعة بدأت في تمام الساعة الثالثة صباحا عندما تسلل ستة رجال مقنعين يرتدون ملابس سوداء إلى المسكن؛ إذ تمكن الجناة من خلع حاجز نافذة غرفة المعيشة والدخول إلى الداخل بأسلحة نارية، وكان العيناوي أول من واجه المعتدين الذين أجبروه تحت تهديد السلاح على الركوع؛ تمهيدا لتنفيذ مخططهم الإجرامي في احتجاز كافة أفراد الأسرة داخل غرفة واحدة لعزلهم عن العالم الخارجي.

قائمة المسروقات التي استولت عليها العصابة

  • ساعة يد فاخرة من ماركة رولكس الشهيرة.
  • مجموعة من المجوهرات تقدر قيمتها بنحو عشرة آلاف يورو.
  • مجموعة من الحقائب التي تحمل علامات تجارية عالمية.
  • مقتنيات شخصية ثمينة كانت متواجدة في غرف النوم.
  • ودائع نقدية كانت مخبأة داخل خزنة المنزل الخاصة.

تداعيات الحادث على مسيرة العيناوي الكروية

نوع التأثير التفاصيل والنتائج
الحالة النفسية صدمة كبيرة للاعب وخطيبته ووالدته
المشاركة الرياضية الغياب عن تدريبات الفريق الرسمية
الإجراءات القانونية فتح تحقيق موسع من قبل الشرطة الإيطالية

شهادة والدة العيناوي حول ليلة الرعب

لم تكتفِ العصابة بالسرقة بل مارست ضغوطا نفسية وجسدية قاسية وفقا لما نقلته والدة العيناوي؛ حيث أكدت أن أحد المهاجمين وضع سكينا على رقبتها مهددا إياها بالقتل في حال إصدار أي صوت، وهذا المناخ المشحون بالخوف جعل النجم المغربي في حالة نفسية غير مستقرة أدت إلى اعتذاره عن خوض مران الثلاثاء؛ تمهيدا لاستعادة توازنه قبل الموقعة المرتقبة أمام بولونيا.

تواصل الأجهزة الأمنية في روما فحص الكاميرات المحيطة بمنزل العيناوي لتعقب الجناة المقنعين؛ بينما يسعى الجهاز الفني للنادي لتقديم الدعم المعنوي للاعب الذي تجاوز أزمة كبرى كادت تعصف بسلامة أسرته.