اغتيال علي لاريجاني تصدر العناوين الرسمية في طهران بعد ساعات من الترقب والغموض؛ إذ أكدت السلطات الإيرانية صحة الأنباء التي تداولتها الأوساط العبرية حول استهداف رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي السابق، وتأتي هذه الواقعة في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق شمل استهداف قيادات بارزة ومؤثرة في هيكل الدولة خلال يوم واحد فقط.
تأكيد خبر اغتيال علي لاريجاني في غارة جوية
شهدت الساعات الماضية تحولاً دراماتيكياً في المشهد السياسي الإيراني؛ حيث أعلنت المصادر الرسمية أن اغتيال علي لاريجاني وقع رفقة نجله إثر ضربة جوية مباشرة نفذها الكيان، ولم تكن هذه الفاجعة الوحيدة التي ألمت بالدوائر الأمنية في البلاد؛ بل تزامنت مع فقدان القائد رضا سليماني مما يعكس حجم الاختراق العسكري الذي يواجه العاصمة طهران في الآونة الأخيرة، وقد سارعت المنصات التابعة للمسؤول الراحل لنعي الفقيد والتأكيد على مقتله فعلياً نتيجة القصف الذي طال موقعه بدقة متناهية؛ مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من التوتر والردود المتبادلة.
السيرة المهنية للراحل قبل خبر اغتيال علي لاريجاني
ارتبط اسم الراحل بمفاصل النظام الإيراني منذ عقود طويلة؛ إذ شغل مناصب حساسة مكنته من صياغة السياسات الأمنية والدبلوماسية ببراعة قبل واقعة اغتيال علي لاريجاني اليوم، ويعد الراحل من الوجوه السياسية المخضرمة التي برزت بقوة منذ تسعينيات القرن الماضي؛ حيث أمضى نحو أربعين عاماً في خدمة الجهاز الإداري والأمني للدولة، وتوضح المعلومات المتاحة حول مسيرته ونهايتها ما يلي:
| الجوانب الشخصية | التفاصيل والمناصب |
|---|---|
| العمر والخبرة | بلغ من العمر 67 عاماً قضى معظمها في العمل السياسي. |
| طريقة الوفاة | ضربة جوية مركزة استهدفته مع نجله في العاصمة. |
| المناصب السابقة | رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي ورئيس سابق للبرلمان. |
| التوقيت الزمني | وقع الحادث في ظل موجة اغتيالات طالت قادة الحرس الثوري. |
سلسلة الاستهدافات وتكرار اغتيال علي لاريجاني ورفاقه
لم يكن اغتيال علي لاريجاني حدثاً معزولاً؛ بل جاء ضمن استراتيجية ممنهجة لتصفية النخبة الحاكمة في إيران عبر عمليات اغتيال دقيقة، وقد نجح الخصم في اختراق التحصينات الأمنية والوصول إلى شخصيات عسكرية ودبلوماسية رفيعة المستوى خلال العام الأخير، وتضم القائمة الطويلة من المسؤولين الذين جرت تصفيتهم الأسماء التالية:
- محمد شيرازي رئيس المكتب العسكري التابع للمرشد.
- علي شمخاني مستشار المرشد وأمين المجلس الأعلى للدفاع السابق.
- عزيز نصير زاده الذي تولى حقيبة وزارة الدفاع الإيرانية.
- عبد الرحيم موسوي رئيس أركان الجيش الإيراني الحالي.
- غلام رضا رضائيان رئيس مركز استخبارات الشرطة في البلاد.
يمثل اغتيال علي لاريجاني ضربة موجعة للمؤسسة التي اعتمدت عليه لسنوات في إدارة ملفات شائكة ومعقدة؛ مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل التوازنات الداخلية الإيرانية، ومع رحيل هذا القطب ونجله في يوم دامٍ؛ تجد السلطات نفسها مضطرة لإعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية لحماية من تبقى من هرم القيادة في طهران.
بقاء رونالدو.. صحيفة ريكورد تحسم جدل رحيل قائد النصر عن تدريبات الرياض
قفزة مفاجئة.. سعر الكيلو في بورصة الدواجن يسجل مستويات جديدة اليوم الأربعاء
بوابة الأزهر الإلكترونية.. استعلم عن نتيجة الشهادة الإعدادية لعام 2026 برقم الجلوس
أمر ملكي جديد.. تفاصيل تمديد سن التقاعد للمعلمين والمعلمات في السعودية
اليورو يتخطى.. البنك الأهلي يثبت السعر عند 55.47 جنيه الخميس 27 نوفمبر 2025
الولايات المتحدة الأمريكية تبدأ عملية الإفراج عن 172 مليون برميل نفط من احتياطيها الاستراتيجي
توقعات الأربعاء.. قرارات مصيرية تغير مسار مواليد برج الميزان خلال الساعات المقبلة
موجة حارة.. كتل صحراوية ترفع حرارة القاهرة إلى 28 درجة الأسبوع المقبل