إغلاق
إغلاق
نصر الله: باقون في سوريا حتى بعد اتفاق إدلب           أمنستي: مصر سجن مفتوح للمنتقدين           استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب غزة           السرّ المكشوف.. دبي مغسلة عالمية للأموال القذرة           تداعيات إسقاط الطائرة الروسية.. وفد إسرائيلي بموسكو           بوتين يختبر أحدث بندقية كلاشنيكوف           طيران التحالف يشن غارة على العاصمة صنعاء والتحليق مستمر            سعر الدرهم المغربى مقابل الدينار الكويتي الخميس            سعر الدرهم المغربى مقابل الدينار الاردني الخميس            سعر الدرهم المغربى مقابل الدينار العراقي الخميس            سعر الدرهم المغربى مقابل الدينار البحريني الخميس            سعر الدرهم المغربى مقابل الدينار الجزائري الخميس            سعر الدرهم المغربى مقابل الجنيه السوداني الخميس            سعر الدرهم المغربى مقابل الدرهم الإماراتي الخميس            سعر الدرهم المغربى مقابل الريال السعودي الخميس           
  • البحث
    أبحث عن:
  • الشيخ محمد دهامشة : المرأة العجيبة!
    الاربعاء   تاريخ الخبر :2017-10-11    ساعة النشر :09:50:00
    موقع رادار | اخبار رادار - الشيخ محمد دهامشة : المرأة العجيبة!

    الى الذين يسخرون ويهاجمون المرأة المحتشمة بدعوى التحرر كتبت هذه المقطوعة الساخرة بالشعر الحديث تحت عنوان:

    المرأة العجيبة عند مدعي الحرية.

    أيّتها المرأة العجيبة
    يا سببا في كل مُصِيبَة.
    رجعيةٌ أنتِ
    إذا احتشمتِ
    سببُ التأخرِ والفشلْ
    سبب الأمراض والعللْ
    انت من يصنعُ الدمارْ
    في البلادْ
    ويجلبُ الاستعمارَ
    والجلّادْ
    انت من يجلب الكوارث العصيبة.
    حشمتكِ
    مخيفةٌ رهيبة
    يا سبباً في كل مصيبة.

    رمز التخلّفِ والإنحطاطْ
    حشمتكِ تثيرُ الإحباطْ
    فمتى نلحقُ بالغربِ
    ومتى نمشِ مع الركبِ
    ولباسكِ من أبسط خياطْ.
    فلباسكِ عاقَ تقدَّمنا
    ولباسكِ سرُّ تأخّرنا
    أمريكا لا ترضى عنّا
    وأوربا رفضت صحبَتَنا
    معزولةٌ أنتِ
    يا سبباً في كل مصيبة.

    لا حلَّ لأزمةِ أمتنا
    لا شيئاً يبعث نهضتنا
    لا سبباً يجمعُ فرقتنا
    وتشتتنا
    إلا أنتِ.
    لولاكِ ما فشلَ النضال
    لولاكِ ما كان احتلال
    لولاكِ ما ضاعت بلادْ
    ولا سقطت بغدادْ
    لولاكِ
    ما كانت لتدوسَنا
    كل النعالْ
    يا سبباً في كلِّ مصيبة.

    أنت القضية المركزية
    أنت عنوانُ القضية
    فاسمعي
    يا كلَّ صبيّة
    وارفعي هذا الشعارْ
    وتهيّأي للإنتصارْ
    فشعاركِ برّاقٌ لامعْ
    يحلو للناظرِ والسامعْ
    فشعاركِ يدعى
    حُرّية.
    فتحرري من كل شيء
    واتركي خلفكِ
    كلَّ شيء
    دينا كانَ
    او تاريخاً ًوهوية.

    حطّمي القيودَ والأغلالْ
    طلقي سجنكِ
    لا تسمعي للزوجِ
    لا تصحبي الأطفالْ
    وتقدّمي كلَّ الرجالْ
    ونافسي كلَّ الأممْ
    واصرخي
    يا أمتي
    ما فاز فيك من احتشمْ
    وارفعي أحلى علمْ
    فاسمه حرية.

    فاخلعي عنك الثياب
    وغازلي النّدامَى ( من يجلسون للخمر والسهر)
    والأحبابْ
    وادخلي من كلِّ بابْ
    وقدمي الطعامَ والشرابْ
    وتمايلي للثّمالَى ( من يشربون حتى السكر)
    وتغنّجي
    فكلهم حمَلٌ وديعٌ
    لا ذئابْ
    فشعارهم حسنُ النيّة
    أمّا شعاركِ
    فإنه حريّة.

    فتقدّمي للمعركة
    من أجلِ تحرير البلادْ
    من أجلِ إصلاحِ العبادْ
    أورِدي كل الأعادي
    في حياضِ التَّهْلُكة.
    فسلاحكِ ثوبٌ لا يكفي
    لدثار رضيعٍ للنّصفِ
    يُبدي أكثرَ مما يخفي.
    نظراتُكِ كالبرقِ الخاطفْ
    ضحكاتكِ كالرعدِ القاصفْ
    فهذهِ هِيَ عدتُنا
    من أجل حسمِ المعركة.
    فأمِّلوا وأبشروا
    وهلّلوا وكبّروا
    قد حُلّتْ أزمة أمتنا
    قد زالت كلُّ مآسينا
    قد ماتت فينا عفّتُنا
    ولتحيا فينا الحرية!!.




    تعليقات الزوار
    قناة السنة النبوية