إغلاق
إغلاق
عريضة إلكترونية لإدانة وعد بلفور في ذكراه الـ 101            موسم العودة إلى سوريا.. قصص من آخر أيام الشتات           تامر حسني و"البدلة".. ما سر النجاح الجماهيري؟           المُضادات الحيوية.. دواء أم عصى سحرية؟           من الرواية إلى الدراما.. الطريق ليست دائما فضية وذهبية           روسيا ترد على بيان أميركا حول "تزوير" استخدام الأسلحة الكيميائية في حلب            تركيا تطالب السعودية بتسليم 20 متهما وتلوح بتدويل قضية خاشقجي           بعد فشل خطط الحكومة.. السعودية تراجع رسوم الوافدين           رونالدو يراهن ميسي.. هل يقبل البولغا تحدي الدون؟           محكمة العدل الأوروبية: بإمكان بريطانيا العدول عن البريكست           مؤتمر المهجر الثاني.. المعارضة السعودية توحد رؤاها للتغيير           بالفيديو .. هنا يرقد الخليفة العباسي المستعصم بالله           واشنطن بوست: كوشنر نصح بن سلمان بالصمود وعلى الديمقراطيين التحقيق           بأقدام جديدة.. الطفلة السورية مايا تخطو نحو المستقبل           اختطاف جنوب اليمن.. هكذا تصنع الإمارات استعمارها الأول          
  • البحث
    أبحث عن:
  • فتاة (16 عاما) دخّنت النرجيلة فتسممت واحتاجت علاجا بخلايا الضغط
    الاثنين   تاريخ الخبر :2018-10-08    ساعة النشر :17:26:00
    موقع رادار | اخبار رادار -

    أفاد مستشفى رمبام أنّ فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا وصلت إلى غرفة 

    أفاد مستشفى رمبام أنّ فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا وصلت إلى غرفة الطوارئ في المستشفى بعد أن قامت بتدخين النرجيلة، فتسممت الأمر الذي جعلها تحتاج لعلاج بخلايا الضغط.

    وجاء في بيان صادر عن مستشفى رمبام حول الحادثة ما يلي:"يقضي العديد من المراهقين أوقاتهم مع أصدقائهم في تدخين النرجيلة، إلّا أن هذا الفعل الذي لا يُنظر إليه على أنّه ضار عادةً، يحمل الكثير من المخاطر الصّحية، أكثر من تدخين السجائر العادية. في الأسبوع الماضي وصلت لطوارئ "رامبام" فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاما والتي عانت من ازدياد كبير في مستويات مادّة سامّة تسمى كربوكسي- هيموجلوبين (وهو مركب من أول أكسيد الكربون والهيموجلوبين- الذي ينقل الأوكسجين في خلايا الدم الحمراء)".

    وتابع البيان:""دخنت الفتاة النرجيلة مع صديقاتها ومن ثمّ فقدت وعيها في بيتها"، كما قال البروفيسور رام فايس، مدير قسم الأطفال أ و ب في مستشفى "روث" للأطفال في رامبام، وأضاف: " تمّ نقلها إلى رامبام ب سيارة الإسعاف، وبعد وصولها تلقت علاجا بخلايا الضغط. بعد يوم واحد تحسنت حالتها وتمّ إخراجها من المشفى".

    تقول البروفيسور ليا بنتور، مديرة معهد رئة الأطفال في مستشفى روث للأطفال في "رامبام": "تبدو النرجيلة عادية ولكنّها ضارة للغاية، في دراسات سابقة أجريناها في رامبام أثبتنا خطورة تدخين النرجيلة وماهية الأضرار التي قد تسببها للمدخنين. من الممكن تشخيص ضرر بوظيفة الرئة بشكل ملحوظ بعد نصف ساعة من تدخين النرجيلة فقط، زيادة ضغط الدم والنبض، ونقص في تأكسج الدم. بالرغم من أنه من الصعب الوقوف على ذلك، إلا أن وجبة واحدة من النرجيلة تحتوي على كمية نيكوتين المساوية لتلك الموجودة في عشرة سجائر، وكمية سموم المساوية لتلك الموجودة في مائة سيجارة".

    كما وأنه، وفقا لأقوال البروفيسورة بنتور، فإن الاستخدام المتزايد للنرجيلة بين المراهقين يشكل خطرًا حقيقيّا: " نحن نواجه العديد من هذه الحالات كل عام والتي تتطلب علاجا بواسطة خلايا الضغط. قبل شهر واحد فقط قمنا بعلاج مثل هذه الحالة، وكانت هناك حالات أكثر خطورة كذلك. يجب على الآباء النظر في هذه المسألة وفهم خطورتها"، بحسب البيان.

    وزاد البيان:"أكثر من تدخين السجائر، إن تدخين النرجيلة، يسبب في زيادة مستويات كربوكسي- هيموجلوبين عندما يتحد أول أكسيد الكربون مع الهيموجلوبين الموجود بخلايا الدم الحمراء وبالتالي يضرّ بنقل الأكسجين بالدم. "عند ازدياد مستويات هذه المادة يمكن أن يسبب العديد من الظواهر المختلفة والخطيرة"، كما شرح البوفيسور يديديا بنتور، مدير قسم الصيدلة وعلم السموم السريري والمركز الوطني لحالات التسمم في رامبام، "فقدان الوعي، نوبات، تلف الأعصاب، وتلف عضلة القلب وغيرها. كلما استمرّ زمن التدخين كلما اعتبر المزيد من الناس من فئة المدخنين، كلما كان مكان التدخين أصغر، وكلما أصبح الاستنشاق والنفس أعمق، كلما ازداد أول أكسيد الكربون في الدم، ومعه خطر حصول ضرر. يجب أن نتذكر أن كمية النيكوتين أكثر في تدخين النرجيلة، وهو أمر الذي يزيد الخطر. هذه الظاهرة الاجتماعية التي يجلس فيها مجموعة أشخاص في مكان ضيق لساعات، يقومون بالتدخين، وامتصاص المواد السامة في الدخان، هي أمر خطير بالتأكيد. في الأشهر القليلة الماضية قمنا بعلاج بخلايا الضغط لثلاثة مصابين الذين عانوا من فقدان الوعي أو النوبات بعد تدخين النرجيلة".
    وفقا للخبراء، إن علاج خلايا الضغط يشمل استنشاق الأكسجين النظيف بتركيز المساوي لذلك عند الغوص إلى عمق 18 متر. يسمح التركيز العالي للأكسجين في الدم بهذه الطريقة بإزالة أول أكسيد الكربون بشكل سريع من الجسم، وبالتالي معالجة الضرر الذي وقع في الحال ومنع أضرار مستقبلية. "الفتاة التي تلقت علاجها في رامبام ستكون بخير بعد العلاج الذي تلقته"، اختتم البروفيسور بنتور، "بشرط ألّا تدخّن النرجيلة مرة أخرى"، إلى هنا البيان.




    تعليقات الزوار
    قناة السنة النبوية